Article 67 UK Contract Law Key Principles. Misrepresentation in Contracts (5)

Close up of unrecognizable man signing a contract while financial advisor is aiming at the place he need to sign.

المقالة السابعة والستون

الادعاءات الكاذبة في العقود -5

Misrepresentations in Contracts

نواصل في هذه المقالة السادسة والستون استعراض المبادئ الأساسية التي تحكم الادعاءات الكاذبة وتأثيرها على العقود، مسلطين الضوء على التصريحات غير الصحيحة الصادرة بدون نية الغش أو الخداع ونستعرض فيما بعد سبل التظلم من آثار الادعاءات الكاذبة (كفسخ العقد والتعويض وغيرها)

المبدأ الرابع عشر ويتمثل في أن التصريح البريء هو تصريح غير صحيح عن واقعة، غير صادر بنية الغش أو الخداع ولا ينطوي على اهمال. تكرس هذا المبدأ في قضية غوفرنمنت اوف زنزيبار ضد بريتيش آيروسبايس (لانكستر هاوس) ليمتد 2001

Government of Zanzibar Vs. British Aerospace (Lancaster House) Ltd 2001

تتلخص وقائع هذه القضية في أن حكومة زنجيبار اشترت في عام 1992 طائرة لاستخدام الشركات من الشركة المدعى عليها. في عام 1998، أصدرت حكومة زنجيبار استحضارا ادعت فيه أن العقد واجب الفسخ بسبب الادعاء الكاذب أو أن الحكومة يجب أن تحصل على تعويض بموجب الفقرة الأولى أو الثانية من المادة الثانية من قانون الادعاءات الكاذبة الصادر في عام 1967. وقد زعمت حكومة زنجيبار أن الشركة المدعى عليها أطلقت تصريحات كاذبة لجهة قابلية الطائرة للملاحة الجوية ومتانتها وتصميمها وتصنيعها

أصدرت المحكمة الناظرة في القضية حكما عاجلا لصالح الشركة المدعى عليها متذرعة بأن التأخير في التقدم بالدعوى حال دون مطالبة حكومة زنجيبار بفسخ العقد

 

والآن ننتقل لاستعراض سبل التظلم من الادعاءات الكاذبة التي قد ترد في العقود

المبدأ الخامس عشر يتمثل في أن الادعاء الكاذب يمكن أن يصبح بندا من بنود العقد. تكرس هذا المبدأ في قضية ليف ضد انترناشنال غالريز 1950

Leaf Vs. International Galleries 1950

تتلخص وقائع هذه القضية في أنه بتاريخ 4 مايو 1944، اشترى المدعي لوحة تدعى ساليسبوري كاثيدرال من المدعى عليها لقاء مبلغ قدره 85 جنيه إسترليني. صرحت المدعى عليها راسم اللوحة هو الفنان الشهير جون كونستابل. بعد انقضاء خمسة أعوام على شرائه للوحة، حاول المدعي بيعها الا أنه تفاجأ عندما تم اعلامه بأن اللوحة لم ترسم من قبل كونستابل. تقد المدعي بدعوى بهدف فسخ العقد واستعادة ثمن الشراء

اعتبرت محكمة الاستئناف الناظرة في القضية أن التصريح أصبح بندا من بنود العقد. وافق المدعي على اللوحة ولا يسعه فسخ العقد بسبب اخلال الطرف الآخر بالتزاماته العقدية. ولئن ارتكزت دعوى المدعي على التصريح البريء فقد تأخر في التقدم بدعواه لفسخ العقد

ليس واضحا لماذا لم يؤسس المدعي دعواه على الاخلال بالعقد

فسخ العقد كوسيلة تظلم من آثار الادعاء الكاذب

المبدأ السادس عشر يتمثل في أنه متى تعذر تحديد هوية الشخص الصادر عنه الادعاء الكاذب، تستطيع ضحية هذا الادعاء الإفصاح عن نيتها بفسخ العقد بقيامها بفعل علني يكون معقولا في ظل ظروف القضية

تكرس هذا المبدأ في قضية كار اند يونيفرسال فايننس كو ليمتد ضد كالدويل 1964

Car & Universal Finance Co Ltd Vs. Caldwell 1964

تتلخص وقائع هذه القضية في أن المدعى عليه باع سيارة الى شخص مجهول لقاء تسليم هذا الأخير شيكا الى المدعى عليه تبين أنه بدون رصيد في اليوم التالي وقد توارى الشاري عن الأنظار مستوليا على السيارة. قام المدعى عليه فورا بإبلاغ الشرطة طالبا منها إيجاد السيارة. في غضون ذلك، كان الشخص المجهول قد باع السيارة الى وكيل بيع سيارات كان على علم بأن الشخص المجهول استولى على السيارة بدون وجه حق. قام وكيل البيع ببيع السيارة الى المدعية التي اشترتها عن حسن نية

اعتبرت محكمة الاستئناف الناظرة في القضية أن المدعى عليه، بطلبه من الشرطة إيجاد سيارته، قد أعرب عن نيته في فسخ العقد وعليه فانه استعاد ملكية سيارته التي لم تنتقل الى المدعية

-لا يتطلب فسخ العقد قرارا من المحكمة مع الإشارة الى أن الفسخ هو وسيلة يقتضيها الانصاف (وليس القانون) وبالتالي فتقريره متروك لتقدير المحكمة المطلق

-عادة، يجب على ضحية الادعاء الكاذب (أو غير الصحيح) ابلاغ نيته بفسخ العقد من الطرف الآخر خلال مهلة معقولة

 

المحامي المستشار القانوني سيريل نفاع